الاستبداد السياسي ماهيته والآثار المترتبة عليه
DOI:
https://doi.org/10.55145/acj.2018.01.01.001الملخص
يعد الاستبداد السياسي من الأمور الخطيرة التي ذاع انتشارها في العقود الأخيرة، وهو أسوأ أنواع الإدارة السياسية وأكثرها خطراً على الإنسان، وتأخيراً للعمران، وتمزيقاً للأوطان، وتلغى السياسة وتغتصب الحريات وتنتهك أبسط مبادئ حقوق الإنسان، ويستولي على الحكم فرد أو رهط من الأفراد فيتحكمون بالشأن العام من غير الخضوع لدستور أو قانون ومن غير مشاركة المحكومين أو النظر إلى رأيهم، فالاستبداد إذن بأساليبه المتشددة، وآرائه الفاسدة، يقتل حوافز الأفراد وطموحاتهم ويحول المجتمع إلى جثة هامدة ينال منها العُقابْ وتنهشها الذئاب ويهددها الأغراب .جاء هذا البحث لاعطاء فكرة عن الاستبداد السياسي ماهيته وما هي حدوده وما هي الآثار المترتبة عليه وما هي صوره المعاصرة .يمثل البحث صورة واضحة لهذا الداء المنتشر في بلدان العالم وانه المرض الخطير الذي يستأصل الأخضر واليابس بحجج وتذرعات واهية ، وتضمن البحث بعض الصور المعاصرة للاستبداد السياسي ركز البحث على معالجة قضية حيوية واساسية في وقتنا الحاضر ويعاني منها الكثير من الشعوب ، تكون البحث من تمهيد ومقدمة واربعة مطالب مع خاتمة واستنتاجات وقائمة بالمصادر والمراجع

التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 Al-Salam College Journal

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.